اضاءات للمربين
الرئيسية / استشارات تربوية / استشارات تربوية مع د. طارق الحبيب

استشارات تربوية مع د. طارق الحبيب

نعرض في هذا المقال بعض استشارات تربوية مع د. طارق الحبيب

السائلة:

لو افترضنا أن الأم كانت تعرف التربية واختلفت مع زوجها لا يريد أن يعرف التربية ولا يريد أن يحضر أي دورات.

فإذا تدخلنا لنحسن تربية الطفل يأتي الغضب من الزوج هل أنت تعرفين كل شيء يكون الاختلاف هذا هو الذي يسبب المشكلة؟

الدكتور طارق الحبيب:

نعم، قد يكون منطقي هل أنت تعرفين أم لا ؟

ليس أنت شخصياً ربما أي امرأة هل أنت تعرفين أم لا؟

في مثل هذه الأمور فلنضع فن الاحتمالات هل  الأم تعرف أو الرجل يعرف أو كلهم لايعرفون أو كلهم يعرفون هذا أمر؟

الأمر الآخر:

وهو سابق لهذا أن يتفق  على من  القوامة في البيت ؟

القوامة في التربية ليست للرجل وليست للمرأة، القوامة في التربية هي للأنضج.

لو وجدت امرأة ناضجة عاقلة حكيمة ورجل جاهل فالقوامة في التربية للمرأة.

أما القوامة العامة للأسرة فالقرآن واضح فيها، لكن في التربية يعني لو زوجتي أستاذة علم نفس وباحثة في هذا الأمر، وأنا رجال أبيع الخضار بصراحة من الأقدار على التربيه انسوا التخصص.

كذلك يجب عند الزواج أن يجلس كلا الزوجين يقول: أنا قدراتي كذا وكذا وكذا.

في الحياة الزوجية القوامة ليس معناها أني أنا أيها الرجل أحسن من المرأة.

قد تكون أعلم مني و ليس نقص فيني أن تكون أعلم مني ربما أهلها علموها، وأبي وجهني إلى سوق الخضار أو السمك.

بطريقة أخرى

الحياه الزوجية هي ارتياح بين اثنين ، وليس معناه يجب أن يكون الرجل أفضل من المرأة في كل شيء.

ارتياح ننميه إلى الحب إذا في البداية ما الذي عندي؟ و ما الذي عندها؟

ونفعل الحب في عمليه القوامة وقد نقسم الواجبات فهم شخصيات الزوج مطلب ثاني قد يكون الزوج شخصية سلطوية ومتعدي.

لذلك لا تلغي سلطويته لا تلغي تعديه إشكاليتنا في التربية أريد ان أُقوّم الزوج مئة بالمئة و يحضر الدورات ليس بالضروره قد ما يكون عنده الاستعداد لحضور الدورات لا تجعليه يحضر دورات.

سلطويته وتعديه  إذا كان لا يمكن إزالتها خاصة إذا كان ينظر بدونية للمرأة  أوجه سلطويته في الفرعيات وأبقي قيادتي أنا في الأساسيات وأيضا أوجه سلطويته أحياناً إشباع إحساس أنه سلطوي.

دائماً أبدأ أستشيره في أشياء فيشعر بالأمان أنا كذا أنا كذا  وهذا يكفي إذاً فهم هذا يكفي هذا الرجل.

لكن أحيانا لأن المرأة غاضبة منه لما هو كذا؟

فهي تستثيره تعال وأعن هذا الطفل تعال وادخل في تربيته أنتِ من دخلتيه ليس هو من دخل، هو مشغول بعمله، ليس دفاعاً عن الرجل و لكن أنا أُخطّأ المرأة الناضجة التي لا تنجح مع زوج غير ناضج

لماذا؟

من المخطيء إذا وُجِد امرأة ناضجة وزوج غير ناضح؟ أو العكس رجل ناضج وامرأة غير ناضجة؟ حتى لو أخطات غير الناضجة أو غير الناضج  المخطيء الحقيقي هو الناضج لأنه عنده القدره العقلية ولم يوظفها في استيعاب غير الناضج ولذلك الرجل أو العكس لو حدث أن أشبع  قوامته في الفرعيات و أمسك الأساسيات اعطيه التقرير اليومي أو شبه اليومي العام  في مثل هذه الأمور أنتظر منه التوجيهات

إن كان ينظر بدونية للمرأة لا تصلحين نظرته لأن الوقت لا يتسع وإن أصلحتيه في الديوانيات وغيرها سيعززوها ويضادك،أشبعيها لكن وجيهيها في الفرعيات، هنا تنتهي من إشكاليته ويكون حانياً لطيفاً، وتكتشفي في شخصيته شيئاً جميلاً كنت أنت من أثرتيه فتخرج منه تلك النار.


سائل آخر يريد أخذ استشارات تربوية مع د. طارق الحبيب

السائل:

كيف يتعامل الشباب من بنين وبنات في الأسر التي قد اتخذ الوالدين اتجاه عدم الاهتمام النفسي أو الاجتماعي او الفكري؟

يقولون خلاص نحن تربينا من نحن صغار على عدم الحوار و الآن.

أنا كبرت عمري 14 سنة  15 سنة وهذا هو الأب وهذه هي الأم ما في وسيلة أستطيع أن أتاقلم وأتعايش مع هذا الذي أظن أنه ظلم أو كبت للحريات أو أنه تسكيت أو تصغير أعتقد في فرصة نريد أن نوجه الشباب كيف يتعامل مع هذه الأسرة؟

الدكتور طارق الحبيب :

شكرا على هذا السؤال الجميل اعتقد المشكلة ليست في الوالدين لأن الوالدين غير مؤهلين وليس عندهم استعداد للتأهيل.

لأنه تقدم بهم العمر انظروا منكم من بلغ الأربعين أو الخمسين ثم جاء عالم النت و الإيميلات.

قد يجد صعوبة في التعامل معها أقل من شاب عمره 14 أو 15 سنة لماذا ؟

لأن هناك اختلاف عصري في تغير الناس.

الأمر الآخر في هذه المسألة هؤلاء الشباب الذين يمرون في هذه الفترة عندهم صراع الهوية.

صراع الهوية هذا جزء من النمو السيكلوجي الطبيعي لكن عندهم صراع الأجيال.

الإشكالية في صراع الأجيال أن الجيل في مجتمع الخليج لو قارنته في مصر مثلاً:

الفرق بين الآباء والأبناء في مصر ليس فرقا كبيرا لأن هناك تقدم في العلم ليس هناك صراع الأجيال بشكل واضح.

في الخليج أنت طبيب وأبوك فلاح في المزرعة ربما ما عنده شيء أبدا ربما لم يتعلم إلا في بعض مناطق يسيرة فصراع الأجيال الكبير

أمر آخر:

الانفتاح الإعلامي و الانفتاح العلمي الكبير جعل الأطفال وربما المراهقين عندهم قدرة استيعابية وقدره توسعيه وقدرة ثقافية كبيرة تجعلهم مقتدرين على التغيير و على التعامل مع معطيات الحضارة أكثر من رجل ستيني وأكثر من ذلك الستيني حتى في فترته المبكرة لما كان بعمر هذا الشاب

التغير الاجتماعي  لما كان بيتنا و المسجد و المزرعة حتى إذا غضب علي أبوي مالي إلا أن أرضيه ليس حباً ولكن وين أروح؟

لكن الآن أتمنى أن يغلط علي أبي لكي أذهب إلى الاستراحات يمين و يسار و يقبل يدي حتى أعود إليه.

نحن عمري و عمرك يا دكتور أنا في نظري و أسوء جيل على منطقة الخليج ليس في ذاته و إنما أسوء جيل في صعوبة حياته لماذا؟

قبلت يد أبى لكي يرضى عني و أقبل يد ابني لكي لا يغضب منك، أما في السابق فكان كل جيل يقبل يد من أكبر منه.

فهذه إشكالية في جيلنا إذا هذا الجيل لا يتبعثر أننا يجب أن نستمر بهذه الأطروحة ونلاحظ هذه التغيرات التي حدثت لجيل الآباء لكن أتجه إلي الأبناء لأنهم غير موجودين بيننا و أتجه للأبناء عن طريقكم أن تقول للابن  ربما أنا مقصر بشيء لا استوعب شيء ما هو الرمز الذي يعجبك خالك عمك مدرسك واوجهه  بلانتماء إليه أحيانا أخاطبه مباشرة ولكن ان كان في الطفل شيء من الخبث ربما يختار رمز من خلاله يمارس شيء من أخلاقيات غير جيده فأنا أوظف ذلك الرمز تدريجيا ولذلك يجب أن نقدم درجة كبرة من التنازلات  حتى نحقق التربية لهذا الجيل.


 السائلة:

أتحدث عن الشباب و الأبناء في الجمعيات الخيرية الأطفال مجهولي الهوية الذين هم فاقدين الأب و الأم  من يربي  في هذه الجمعيات؟

وماهي النفسيات المتوقعة لهذه الفئة؟

و كيف أتعامل مع هذه النفسيات؟ 

الدكتور طارق الحبيب:

الاشكالية في هذه الجمعيات -وقد عملت بعض الأنشطة النفسية- حول هذا الأمر أن التربية قائمة على العاطفة وعلى الاجتهادات الشخصية ثم ياتي برتجاليه في أمور كثيرة رغم أن الأمر مقنن و معروف في كتب علم النفس أول الأمر يجب أن يعرف هويته يجب أن يعرف أنه مجهول النسب هذه مئه بالمئه شرط لاخلاف فيها.

ثم الأمر الآخر متى يجب أن يعرفها في ظنكم عمر 14 أو عشر سنوات ؟

قبل الستة من الأربعة إلى الخمسة يجب أن يعرف.

طيب هو غير ناضج في هذا العمر لم لا أتركه حتى يصل عمره الى 16 فيكون أنضج؟

من الخطأ ان تتركه لأنه تشكلت هويته على وضع معين ثم تدمرته إذا أخبرته.

لكن في تلك المرحلة لم تتشكل الهوية تماما و أشبه أكرمكم الله بالبهيمة ذلك الطفل الصغير لم تتشكل هويته ما بين الرابعة إلى الخامسة يخبر الطفل أنه مجهول الهوية

بماذا يخبر؟

لما كنت صغير أبوك وأمك ماتوا و أنا أمك الثانية.

ننتقل إلى أمر آخر الأم البديلة:

في سيكولوجية هؤلاء الأطفال بعد فترة و هذا ربما لاحظتوه يكون عنده عدائية لمن؟ للأم الحقيقيه وللأب الحقيقي.

ولذلك هذا الطفل يريد أن يوجه العدائية للأب الحقيقي ولأمه الحقيقية.

ولكن ما الذي يحدث؟

ينظر غير موجودين فيحصل ما بسمى بالإزاحة فيوجهه لمن يستطيع أن يصل إليه.

فتقول دكتور من يوم كان طفل صغير و أنا أربيه والآن 14 أو 16 سنة و هو عنيف معي؟

من أسبابها فترة المراهقة لكن سبب آخر هو الإزاحة.

هو أزاح غضبه الذي كان يجب أن يوجه الى والديه الأصليين إلى الأم البديلة التي تقوم بالرعاية.

من الأخطاء في التربية في مجتمع الخليج التي اشارت اليها الدراسات أن من الأسباب التي يقوم الناس في الرعاية أحيانا أسباب مادية.

لأن بعض المؤسسات الخيرية أي أسرة تقوم بالتبني.

لأن التبني جزء من النشاط وأحياناً يبقون داخل  المؤسسات لأهداف مادية.

وأحياناً قد يكون السبب وجود العقم فينتقل بهذه الطريقة. وأحيانا لا إنما هي الرحمة.

والأبحاث العلمية أشارت إلى أسباب ثلاثة أساسية، الذين عندهم أهداف ماديه هؤلاء قد يسيئون التعامل

و الذين عندهم نقص الإنجاب أو الرحمة قد يدللون بزيادة فينشأ الطفل ربما مبتز

ولذلك يوجد بيننا أحد من الأخوات أو أيضا مثلك من المؤسسات يجب أن يعاملوا كما تعاملي ابناءك.

إذا كنت تضربين و تفعلين ما تفعلين نحن لا نصحح او نخطأ الضرب لكن أنا أريدك أن تعيشي كما أنت مع أبنائك.

أن تعيشي مع هؤلاء إذا عشتي بطريقة أكثر أو أقل مع وهذا تأثير سلبي.

السائلة:

نحن كمدراء جمعيات خيريه من يربي؟

المتخصصات النفسيات و الاجتماعيات بعد التأهيل يؤهلون في سيكولوجية هؤلاِء اللقطاء أو هؤلاء الأيتام ما هي الجوانب السيكولوجية؟

يدخلون فيها دورات معينة كونه أخصائي نفسي أو أخصائي اجتماعي ليس تأهيلا كافياً مطلقا.

السائلة: طيب التأهيل من يقوم به ؟

الدكتور طارق الحبيب:

التأهيل المتخصصين الاستشارين في مثل هذا الأمر الذين تلقوا تدريبا أو دراسة خاصة في هذا الأمر ممكن أن يقومون به

 

من هو الدكتور طارق الحبيب

 

عن أناوابني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *