اضاءات للمربين
الرئيسية / استشارات تربوية / استشارات تربوية مع الدكتور ميسرة طاهر

استشارات تربوية مع الدكتور ميسرة طاهر

نستكمل لكم اليوم ملخص مجموعة استشارات تربوية للاستاذ ميسرة طاهر عن الخوف عند الأطفال.

وكنا قد تحدثنا في مقال آخر عن الخوف عند الأطفال، وكيف يمكن علاجه.

وهذا المقال يعرض مجموعة من الأسئلة التي طرحت على الدكتور ميسرة في برنامج يوم جيد على قناة المجد.

وكانت الحلقة عبارة عن نقاش حول الشعور بالخوف عند الأطفال، حيث يعتبر الخوف أحد خطوط الدفاع عند الانسان.

استشارات تربوية #1 السؤال

المتصلة:

ابنتي تحاول إخفاء بعض الأمور خوفا من شعوري بالغضب منها مع أني أوضح لها أني أتضايق من التصرف لا منها هي، وخاصة عند تكرار بعض الأمور التي أطلب منها عدم تكرارها فتحاول أن لا أعرف أنها كررتها، عمرها تسع سنوات؟

استشارات تربوية #1 الإجابة

الدكتور ميسرة:

حسنا أنا عندي شك بأن الأم نججت في إيضاح أنها تغضب من التصرف لكن ما تغضب من صاحب التصرف.

المذيع:

هذا ليس شيئاً جميلاً؟

الدكتور ميسرة:

من حيث المبدأ هو شيء جميل.

أنا عندي شك في أنه الطفلة فهمت أنه والدتها تغضب من التصرف، ولكن لا تغضب منها.

ويغلب على ظني أنه يوجد انفعالات معينة تظهر على الأم تجعل البنت تدرك أنه إذا والدتها علمت أنها غلطت سوف تغضب عليها.

المذيع:

الأطفال بهذه الدرجة من الذكاء يفهمون.

الدكتور ميسرة:

يا سيدي الفاضل الأطفال يتعاملون مع الأحداث بمشاعرهم، يعني إذا ملامح وجه الأم اضطربت، تغيرت، تبدلت إذا نبرة الصوت ارتفعت، إذا أصاب التعامل نوع من البرود بدل ما يكون دافئ أصبح بارد هل يمكن عندئذ للطفل أن يدرك الفرق بينه وبين سلوكه?

أنا أعتقد أنه إذا الأم ما كان لديها المهارة العالية التي تجعل هذه الطفلة تميز بين غضبها منها، وغضبها من سلوكها ستظل المشكلة فيها هذا التداخل.

الطريقة السليمة الحوار

المذيع:

حسنا، ما هي الطريقة السليمة؟

الدكتور ميسرة:

الطريقة السليمة الحوار، والنقاش ، والإيضاح يعني أنت عندما تأتي وترى أنني قد وقع مني غلط، وتعبر عن استيائك من غلطي بصوت مرتفع، أو بعقاب أو بأي وسيلة من الوسائل، أنا فقدت الآن البوصلة، وفقدت أنه أنت الآن غضبان من الخطأ، لأنه بعد قليل حتى إلى قلت لك صبحك الله بالخير أستاذ طلال، تدير وجهك عني، إذًا أنت ما فرقت، أنت ما فصلت بيني وبين غلطي أنت تحاسبني وتعاقبني وتأذيني على غلطي مع إنه يفترض أنه أظل صديقك، وحبيبك بغض النظر عن السلوك التي بدر مني.

فكثير من الآباء، والأمهات عندهم الفكرة نظريًا لكن لم تصل إلى المهارة العلمية اللي حديث فيها الفصل بين الجزئيتين بين الطفل وبين سلوكه، من أجل ذلك أنا قلت لك أنا شك في هذا.

حسنا، الأداة السليمة الجميلة التي تستطيع أن تساعد بها طفلك على أنه يفهم أنك تميز بينه وبين خطـأه الحوار، والنقاش، والإقناع.

المذيع:

بهدوء طبعًا.

كيف نناقش الأطفال؟

الدكتور ميسرة:

جدا وبحب أيضا، بحب يعني يجلس بجانبي، وهذه ملحوظة على الهامش أقول:

حينما نناقش أطفالنا بأخطائهم لا يفضل أن يكونوا جالسين مثل ما أنا جالس معك.

يجب أن يقترب مني وأكون أنا وهو على خط واحد، لأن العيون ورؤية ملامح الوجه أحيانًا كثيرا نحن بشر نحن ليس آلات، قد لا نستطيع السيطرة عليها لما يكون جالس بجانبي هو لا يستطيع أن يرى ملامح وجهي هو  يشعر فقط بلمستي ، بيدي على ركبته بتربيتي على كتفه البعيد، بضمه لي ليشعر بدفء جسمي.

المذيع:

حتى إذا كان شيء بوجهي لا يلاحظه.

الدكتور ميسرة:

حتى إذا وجدت شيء في ملامح الوجه غير مناسبة في الغالب لا يشعر بها، وبالتالي أن أكون وضعته وأحطه بجو فيه قدر كبير من الحب، وأئذن لي فقط أسترجع الواقعة التي يرويها أنس بن مالك حينما طلب منه النبي عليه الصلاة والسلام أن يذهب لأمر، ولم يذهب يقول: اليوم الذي خرج وجده يلعب مع الأطفال، فأتى إليه من خلفه، ووضع يداه على كتفيه، وقال له: «يا أنيس»؟ فالتفت أنس فرأى النبي عليه الصلاة والسلام مبتسم الوجه «أذهبت حيث أمرتك»؟ هل ذهبت إلى المكان الذي أرسلتك إليه؟.

المذيع:

لم يقل له لماذا لم تذهب؟

الدكتور ميسرة:

لم يقل له: لماذا لم تذهب، ولا قال له يا لعاب، ولا قال له أي شيء لمسه، وداعبه ودلله.

المذيع:

جميل جدا، دعنا نلخص هذه المحاور، الحوار.

الدكتور ميسرة:

والإقناع، والدفء دفء العلاقة.


استشارات تربوية #2 السؤال

المتصلة:

أنا عندي ولد عنده ست سنوات، رأى مقطع مخيف في جهاز قريب لنا، ومنذ شهر  يقول: أنا خائف ولم أستطيع أن أوصل له أن هذا المشهد من الخيال، وهو لعبة فيها شيء مخيف، وهو الآن مستحيل ينام نوم متواصل لازم يستيقظ  يخاف ويقول أنا أرى هذا المقطع يوميا  أمامي كيف أستطيع أن أغير هذا الشيء ؟

استشارات تربوية #2 الإجابة

الدكتور ميسرة: 

هذا الطفل أيضًا يحتاج إلى نفس الطريقة اللي تحدثنا عنها في الحالة السابقة.

أنها تجلس معه إذا كان هذا في فرصة لأنها تدخل على النت وتشوف كيف تصنع هذه المقاطع، كيف يتم صناعة رسوم الأطفال.

المذيع:

حتى هو يقتنع أنها شيء ليست حقيقية.

الدكتور ميسرة:

أنها عبارة عن رسوم وليست حقيقة.


استشارات تربوية #3 السؤال

المتصلة:

 لو سمحت أحب أشكر الاستاذ ميسرة الله يجازيه عنا كل خير، سؤالي عن ولدي في الصف الأول الابتدائي عنده تأتأه يا دكتور منذ ثلاث سنوات ما خليت أي عيادة وأنفقت عليه الكثير، وعملت له تمارين استرخاء؟

استشارات تربوية #3 الإجابة

الدكتور ميسرة:

التأتأة بصفة عامة إذا في الأصل لا توجد مشكلات عضوية، والغالب في التأتأة المشكلات العضوية دورها يبسيط.

الأسباب النفسية هي التي تأخذ المساحة الكبيرة, عادة التأتأة هي نتيجة طبيعية لدرجة القلق العالية.

لذلك هي ذكرت في سياق وصفها للمشكلة أنها ذهبت إلى أماكن للعلاج، وتقريبا أعطوها برامج للاسترخاء.

الاسترخاء وسواه في الحقيقة هي عبارة عن وسائل لتقليل هذا القلق، ولكن لا أدري إذا كان هذا الأمر حدث، أو لم يحدث عادة هناك دور كبير، ورئيسي ومحوري للمناخ الأسري، يعني عندما تكون الأسرة الجو الموجود بها جو يصنع، ويولد، ويساعد، ويضخم القلق الذي يتشكل عند الطفل، لماذا تسوي له بره في جلسات الاسترخاء فأنت تنظفه بالخارج، وتبعد عنه هذه المسببات، ثم يعود للبيت ويرجع إلى نفس البيئة الحاضنة المولدة لمثل هذا الجو.

المذيع:

ممكن يتأخر أكثر.

الدكتور ميسرة:

نعم، ولذلك أنا في علاج هذه المشكلات، غالبا ما ألجأ إلى التركيز أولًا على البيئة المنزلية أولا قبل أي شيء.

وهناك حالات كثيرة جدًا لم تستغرق جلستي مع الطفل أكثر من دقائق؛ لأنه ليس عندي الآن.

المذيع:

المشكلة في الأسرة.

الدكتور ميسرة:

المشكلة في الأسرة ولذلك التعديل الذي يمكن أن يتم عند الأب والأم أحيانًا أستدعي حتى الأخوات والإخوان من أجل إفهامهم كيف تتعاملوا مع مشكلة أخوهم أو ولدكم فتحل المشكلة.


استشارات تربوية #4 السؤال

المتصلة:

 أريد أن أسأل عندي ولد هو وحيدي أساسا من يوم عاش معنا ونحن عائلة كبيرة وكنا نحاول دائما، إنه ما يخطيء على أحد.وكان في عائلة كبيرة، وكنا نحاول أنه ما يختلط بأحد من صغره نحاول نهدده بالضرب، ونحدده لا ندعه يختلط ولا يروح معهم ولا يجي، زرعنا الخوف في قلبه من صغره، الآن كبر ما يقدر  ياخذ حقه لو أحد تكلم عليه يحس أنه متخوف من أي شيء، يقول لا أستطيع أن أتكلم معهم  ما أقدر آخذ وأعطي لأنكم يتكلمون عليا يهددوني، أصبح عمره اليوم ستة عشرة سنة تراه في غرقته لا يريد الذهاب إلى أي مكان و حتى إذا طلب السيارة من والده يقول له: انت ليست عندك ثقة في نفسك وفيك وفيك؟

استشارات تربوية #4 الإجابة

الدكتور ميسرة:

هم حاولوا مع ولدهم الوحيد أن يصنعوا منه ملاكا ويجردونه من بشريته، وبالتالي من أن أجل أن يكون ملك لا يغلط بدأوا يخوفه من الاختلاط بالناس إلى أن وصل إلى مرحلة لا يستطيع أن يختلط بالناس. والواضح تماما أنه بين الأب والأم ما في اتفاق، يعني الأب إذا كان فهمي لما سمعته صحيح أنه الأب عندما يطلب الأبن السيارة يقول له أنه لا يوجد لديك ثقة أنت فيك.

المذيع:

حل سريع.

الدكتور ميسرة: الحل السريع مثل ما قلت في السابقة الأب والأم يحتاجوا إلى زيارة انسان متخصص يبين لهم مكان المشكلة اللي هما الاثنين واقعين فيها.

المذيع:

وأين توجد نقطة الاتفاق؟

الدكتور ميسرة: متى ما وجد الاتفاق ننتقل إلى المرحلة الثانية وهي زرع الثقة في هذا الابن، وطمأنته وتحمل أخطائه التي وقع فيها.

من هو الدكتور ميسرة طاهر

عن أناوابني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *