الرئيسية / استشارات تربوية / الخوف عند الأطفال

الخوف عند الأطفال

لقاء مع الدكتور  المتميز/ ميسرة طاهر المستشار الأسري، والأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز سابقًا عن الخوف عند الأطفال.

الحلقة عبارة عن نقاش حول الشعور بالخوف عند الأطفال، حيث يعتبر الخوف أحد خطوط الدفاع عند الانسان.

للحلقة تكملة في مقال آخر من هنا.

المذيع:

اليوم سنطرح موضوع في الحقيقة مهم جدًا، قضية المخاوف لدى الأطفال.

دعني أسأل في البداية الخوف فطري، أو مكتسب يكتسبه الإنسان أو يولد معه؟

الدكتور ميسرة:

الخوف في الأساس فطري، والدليل على فطريته أنه موجود لدى كل الأطفال، بل موجود لدى كل البشر.

الحكمة من وجود الخوف عند الأطفال:

أنه وسيلة من الوسائل المهمة جدًا التي زرعها الخالق بنفوسنا لحمياتها.

لأنك إذا جئت تطالع في شرائح من الناس مثلًا ضعاف العقول الذين لا يدركون مصادر الخوف، ستجد أنهم يتعرضون للأذى.

تخيل معي شخص يمشي في الشارع، ويسمع صوت منبه سيارة ولا يبالي والسيارة التي توجد خلفه مسرعة، ولا توجد لديه أي درجة من الخوف للحفاظ على ذاته يمكن أن تصدمه.

شخص أمامه ثعبان سام لا يخاف منه، ويمد يده حتى يلتقط هذا الثعبان، سيلدغه وقد يقضي عليه وهكذا.

فالخوف في الأصل الحكمة من وجوده في الإنسان هو حماية الإنسان،

هي المشكلة في الخوف عند الأطفال أين توجد؟ عندما يتجاوز الحد الطبيعي.

المذيع:

وكأنه مثل المنبه الذي ينبه الإنسان.

الدكتور ميسرة:

بالضبط، هو ضمن حدود معينة موجود عند كل الناس، موجود عند كل البشر صغارًا  وكبارًا.

الله عز وجل زرع هذه الجزئية في نفس البشر من أجل حماية الإنسان لذاته، يتنبه للخطر فيحمي نفسه، فهي فطرية في الأساس.

المذيع:

أنت تقول لدي الإنسان وتكرر بمعنى هل هو سلوك فقط لدى الكائن البشري، أم يمتد إلى الكائنات الأخرى.

الدكتور ميسرة:

حتى الحيوانات الأخرى إذا ما راقبتَ الثديات الأرانب، الماعز، القطط، الخراف، الجمال كلها تخاف، كلها بلا استثناء تخاف.

وتخاف بمعنى أنها تملك هذه الآلية المغروسة في تركيبها لحماية نفسها، الكائنات الحية الثدية بالمطلق تخاف كما يخاف الإنسان.

وإن كانت مصادر الخوف تختلف من كائن إلى آخر، لكن الهدف من الخوف عندها جميعًا بما فيها الإنسان هو حماية هذه الذات.

المذيع:

جميل عكس الخوف دائما الناس يكررون دائما الأمن النفسي وما يتعلق به، ما هي العلاقة الرابطة بينهما؟

الدكتور ميسرة:

الشيء الذي يدركه شريحة من الناس، أو خاصية تدركها شريحة من الناس، وشريحة أخرى لا يزال إدراكها ضعيف لها.

وهي أن السنوات الخمس الأولى من حياة الإنسان بمعنى يعني طفولته المبكرة، في هذه السنين توضع الحدود الرئيسية لسلامة النفس أو لاضطرابيتها

حدود الخوف عند الأطفال

المذيع:

من يضع هذه الحدود؟

الدكتور ميسرة:

هذه الحدود تضعها طبعا بالدرجة الأولى المؤسسة الذي نتج منها هذا الطفل، وهي الأسرة.

ثم بعد ذلك كل من يساهم مع الأسرة في تنشئة وتربية ورعاية هذا الطفل يساهم أيضًا في وضع هذه الحدود.

كل ما كانت الحياة التي يعيشها الطفل في وسط الأسرة في هذه السنوات الخمس مشبعة بالطمأنينة النفسية، وبالحب، و بالرعاية، وبالأمن بالدرجة الأولى أيضا كلما نشأ هذا الطفل وكبر ليكون راشدا فيما بعد هو أقرب للسواء منه إلى الاضطراب.

المذيع:

إذا شكلت هذه المرحلة تشكيلا صحيح.

الدكتور ميسرة:

تشكيلا جيدا، والحقيقة تشكيلها ليس بالأمر الصعب، هو يحتاج مثلما يقولون لبعض الوعي ولبعض الفهم.

ربما كان إثارتكم لهذا الموضوع في هذه الحلقة في هذا الصباح الجميل المبارك إن شاء الله هو مساهمة من قناة المجد في توعية الناس في مثل هذه الحدود التي يجب أن لا ينساها كل أب، وكل أم وكل مربي بصفة عامة.

المذيع:

لأنه بالفعل الخمس السنوات التي قلت عنها يا دكتور، أحيانا يستغلها للأسف بعض الأبوين في الحد من حركة الطفل، كأنها أسلوب سيطرة أنا أستخدمه، سيأتيك الحرامي، وأشياء من هذا القبيل خاصة في هذه المرحلة الصغيرة.

الدكتور ميسرة:

صحيح.

المذيع:

ويظن أنها ستمر سهل، هل هذه النقوش والكلمات تشكل شيئا في هذه النفسية؟

الدكتور ميسرة:

بلا شك؛ لأنه نحن بأمس الحاجة لمعرفة أن الطفل هو كائن يتشكل، ولكنه لم يتشكل بعد بمعنى آخر:

هو كائن حي قدراته العقلية والإدراكية تنمو مع الزمن، ولكنها في مراحل العمر المبكرة ليست مكتملة، بالتالي من السهل جدًا على الكبار أن يزرعوا في نفسه أي نوع من أنواع المخاوف بالطريقة التي تفضلت بها، ذاكر دروسك وإلا سيأتي لك الحرامي، فرش أسنانك وإلا سيأتي العسكري يأخذك.

المذيع:

عندما يكون معه في السيارة عندما يرى العسكري يقول له: هل رأيت؟ سوف يأتي ليأخذك.


هل المخاوف التي نزرعها في نفوس أبنائنا في الصغر تؤثر عليهم في الكبر؟

الدكتور ميسرة:

الحقيقة الشيء المؤلم والمؤسف أنه يوجد كثير من الآباء والأمهات لا يدركون جزئيات في منتهى البساطة لكنها تترك بصمتها في الشخصية إلى الأبد.

أنا أذكر في العيادة جاءني شاب في يوم من الأيام يمكن كان عمره في حدود ثلاثة وعشرين، أو أربعة وعشرين سنة طالب جامعي على وشك أن يتخرج، يقول: يا دكتور أنا عندي رخصة قيادة سيارة، وعندي استمارة السيارة، وأنا من أحرص الناس على أن تكون أوراقي ووضعي نظامي مائة بالمائة.

لكني إذا كنت في سيارتي أثناء القيادة إذا رأيت أي سيارة شرطة أصاب بحالة هلع، بمعنى أن قلبه يخفق، ويتعرق، ويسير غير منضبط إلى آخره أعراض الهلع الأربعة عشر كلها تظهر عنده بمجرد أن يرى الشرطي.

الحقيقة أحترت في  في البداية في معرفة الأسباب فاضطررت أن أنصت إليه وأستمع بالدرجة الأولى لطريقة معاملته.

الخوف عند الأطفال

المذيع:

تغوص في أعماقه قليلا.

الدكتور ميسرة:

بالضبط، فوجدت أن الأب كان إذا ذهب إلى المسجد للصلاة، لازم يكون الولد إما بصحبته أو سبقه يا ويله ويا سواد ليله إذا تأخر، هذه أول نقطة.

المذيع:

قد ينازعك بعض الآباء في هذه يقولون وماذا في هذا الأمر؟

الدكتور ميسرة:

حسنا، لقد قلت يا ويله أنا لا أتحدث عن تحبيب الطفل في الذهاب إلى المسجد.

المذيع:

لكن ليس بهذه الصورة التي يكون فيها الهلع و الخوف عند الأطفال.

الدكتور ميسرة:

بالضبط، الإشكالية ليست في الهدف، كلنا نعلم أن من بين الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلى ظله شاب قلبه متعلق بالمساجد، فالمسجد مسألة تمثل رمز، وتمثل مكان للعبادة، وأمر لابد منه.

المذيع:

لاحظ قلبه مكان الحب والعاطفة.

الدكتور ميسرة:

بالضبط وليس جسده فقط وهذه ملاحظة جزيت خيرا عليها، حسنا كيف أجعل العلاقة بين المسجد وبين هذا الطفل بهذه الصورة صورة يتعلق بها القلب إذا كان يساق سوقًا إليه، وإذا كان يعاقب ويضرب ويهزأ؟؟!!!

النقطة الثانية:

هذا الشاب يقول: إذا خرج أبي ورأني مع الأطفال الذين كانوا معي ،إذا رأني وأنا أتكلم مع الأطفال الذين خرجوا معي من المسجد يقيم الدنيا على رأسي ولا يقعدها، وممكن أُهزأ أمام الأطفال أنفسهم، قد يسئل سائل: هل لهذا علاقة بما أصابه فيما بعد؟

أثر الخوف عند الأطفال على شخصيتهم في الكبر

المذيع:

أريد أن أسأل سؤال أضيفه إلى سؤالك بمعنى هل المخاوف التي نزرعها في أبنائنا في مرحلة الصغر يكون لها أثر في إنتاج بعض الأمراض في شخصيتهم عند الكبر؟

الدكتور ميسرة:

هذا هو الذي أريد أن أقوله هذا المثل الذي سقته هو حاله من الحالات التي تعاملت معها مباشرة في العيادة، ما الذي حدث؟

الذي حدث أن الأب يمثل مصدر السلطة بالنسبة للطفل هو مصدر السلطة الأول، الذي حدث أن هذا المصدر للسلطة ارتبط بماذا؟

ارتبط بالشعور بعدم الأمان، حسنا، من الذي يشابهه؟

الذي يشابهه العسكري والشرطي الاثنين يتصفون بهذه الصفة صفة السلطة، والسلطة العليا والقوية، فصار إذا ما رأى الأب مع الزمن يتذكر أو يتحرك عنده شعور بعدم الأمان، وكونه هدد مرارا وتكرارا وهو طفل بأنه إذا خالفت،  وإذا فعلت سوف يأتي لك الشرطي، سوف يأخذك الشرطي إلى آخره من عبارات كثيرة.

فأصبح إذا رأى الشرطي تحرك في الحديقة الخلفية كما يقولون، تحركت كل المشاعر القديمة التي هي خلطة من الخوف من السلطة، والخوف من أن السلطة تمارس عليه نوع ما من أنواع الأذى أو التهديد.

المذيع:

عظيم، وهذا يشير يا دكتور رسالة إلى الآباء والأمهات أن ما تزرعون في أولادكم من خوف قد تؤثر عليهم،


الخيال و الخوف عند الأطفال:

المذيع:

الآن هل هناك إشكالية في أن الطفل يخاف ينام بمفرده في غرفة معينة أو يخاف أعزك الله والمشاهدين الكرام في دخول الحمام أحيانا بمفرده ،أو في عدم ذهابه إلى المدرسة كل هذه المخاوف هل لها أصل، أو الوالدين هم  شركاء في هذه المخاوف أحيانًا؟

الدكتور ميسرة:

والله يا أخي الكريم أسمح لي أن أقول لك أن الآباء والأمهات واحد من صنفين:

إما أن يكونوا هم أصل المصيبة.

وإما أن يكونوا أحد الشركاء الرئيسيين في مثل هذه المصيبة؛ لأن الطفل في سنوات عمره الأولى من هم الناس الذي يحتك بهم أو يتعامل مهم؟ من هي العيون والأذان التي من خلالها يرى ويسمع هذا العالم؟

الأب والأم، الأم بالدرجة الأولى؛ ولذلك كل ما كان الأب والأم علاقتهم بالطفل علاقة فيها الحب وفيها الشعور بالأمان، وفيها القليل جدًا جدًا من التهديد.

هذا الذي نتحدث عنه، والذي تفضلت وأشرت إليه يندرج تحت ما نسميه بالتهديد، التهديد بأن الجن يأخذه، والعفريت يأخذه.

الخوف عند الأطفال

المذيع:

يسمع قصص تحكى في البيت.

الدكتور ميسرة:

هذه الجزئية التي أريد أن أقف عندها، القصص التي يسمعها من الكبار، وقد يوظفها إخوانه الأكبر منه قليلا لضبط سلوكه، أو للسخرية منه، مشكلة الأطفال الصغار أحيان مخاوفهم والتي تكون مخاوف تبدوا بالنسبة لهم مشروعة، وتبدوا بالنسبة لمن يكبرهم. ساذجة، وليس لها قيمة، وغبية.

المذيع:

لكنها بالنسبة له تشكل شيء حقيقي.

الدكتور ميسرة:

تشكل حقيقة بالنسبة له يعني الطفل الذي يرى في شاشة التلفاز بعض أفلام الكرتون التي توجد بها شخصيات مرعبة ومخيفة، هذا بالنسبة لي ولك شخصية كرتونية عبارة عن خيال لا أساس له من الصحة يعني في الواقع لا وجود له، لكن هو يراه على أنه حقيقة، فتخيل معي أنه في النهار يرى مثل هذه الصور ويخاف منها، ويأتي من هو أكبر منه ليهدده بها، ثم يأتي لينام، ما الذي يحدث؟ تحدث له الكوابيس؛  لماذا؟

لأن الطفل إلى سن ليست بسيطة ليست صغيرة يبدأ ما يراه في الواقع يمتد معه في حياته النفسية، الآن الصور الكثيرة التي تدخل إلى أعماقنا أين تذهب؟ هل تلغى وتمحى لا.

المذيع:

تخزن.

الدكتور ميسرة:

مخزنه هذا التخزين بالنسبة للطفل فيه اتصال ما في عالمين عالم الخيال، وعالم الواقع كلها واقع بالنسبة له.

فبالتالي ما يراه، وما يسمعه من صور تخيف تبقى ماثلة في أعماقه وهي التي تحرك أحيانًا وتصنع، وترسم أحلامه وكوابيسه، وتخيلاته وإلى آخره.

تفاصيل أخرى حول الخوف عند الأطفال:

المذيع:

دكتور أيضا دعني أقتنص الفرصة الآن، ونحن نتكلم عن الصغار أنت ربما شاهدت الفيلم الذي عرضته وزارة الداخلية في الثلاثة أيام، كان يوجد مشهد أطفال صغار وهو يربونهم على قضايا الإرهاب وعلى هذه الأشياء، بعض الناس يقول: لا هذه أشياء عادية هل ستزرع في نفوس هؤلاء الأطفال ممكن انحراف فكري مستقبلا بهذه الصورة؟

الدكتور ميسرة:

يعني أنا أتصور كما قلت في بداية الحلقة الأساس الذي يبنى عليه البيت لا يستطع أي مهندس فيما بعد أن يخرج عنه.

المذيع:

هذا هو الإطار الذي تصور في ذهنه.

الدكتور ميسرة:

هو الإطار العام، طبعا هي المسألة ليست بهذه الصرامة أو كما يسمها علماء النفس بهذه الحتمية.

لأنه جاءت فترة على علم النفس كان يوجد أفكار من قبيل الحتمية النفسية والحتمية الاجتماعية، مفهوم الحتمية، الإنسان الحقيقة ليس بهذه الصرامة والصلابة، فيه مرونة.

المذيع:

ليس مادة جامدة تستطيع أن تصب عليها أي نظرية.

الدكتور ميسرة:

ما هو حديد صلب ولكن يمكن أن يصبح حديدا صلبا إذا هو لم يتنبه.

وإذا لم يتنبه الكبار، وهؤلاء الكبار إذا تنبهوا أيضًا يبقى حديدًا صلبًا غير قابلًا للتشكيل من جديد، إذا ما امتلكوا الأدوات المناسبة للتعامل معه.

تبقى فكرة أن السنين الأولى من حياة الطفل لها دور كبير أي نعم لها دور كبير لا يستطيع أحد إطلاقًا أن ينكر هذا، وإن كان في المستقبل يستطيع الإنسان بما يؤتيه الله عز وجل من وعي من فهم بما يؤتي الله عز وجل المدربين من أساليب فيها مهارات كثيرة أنه يصنعوا هذا التعديل المطلوب في شخصيته، لكن إذا هذا لم يتوفر؟؟.

المذيع:

سينشأ وفق الإطار الذي رسم له.

الدكتور ميسرة:

سينشأ وفق الإطار الذي ربي عليه.


 

الخوف عند الأطفال – ما هي المخاوف الطبيعية في مراحل نمو الطفل؟

الدكتور ميسرة:

في السنة الأولى:

هناك الطفل الصغير في السنة الأولى أكثر شيء تقريبًا يؤثر عليه أو يخيفه وهو الصوت المرتفع، يفزع ويجزع، وفي الحال خاصة عند غياب الأم، إذا الأم موجودة يجزع ويخاف أيضا ولكن كأن.

المذيع:

مصدر الأمان قريب منه.

الدكتور ميسرة:

بالضبط هي مصدر الأمان له،

في السنة الثانية حتى الخامسة:

توجد هناك الكثير من الأمور التي تسبب الخوف عند الأطفال مثل الخوف من السقوط من مرتفع؛ ولذلك لما بعض الأخوة أو الزملاء يدركون ذلك فيهدوه.

المذيع:

يأخذوه كلعبه.

الدكتور ميسرة:

بالضبط، يكون التهديد بأنهم سيلقوا به من الدور الثاني أو من دور مرتفع، قد يكونوا هم متحصنين جدًا لهذه المسألة، ولكن مثل هذه التجربة إذا دخل فيها قد يبقى الخوف معه، الخوف من الأماكن المرتفعة ربما إلى نهاية حياته الخوف من الغرباء، أيضا يبدأ يظهر ما بين الثانية والخامسة.

المذيع:

تراه منكمش من الغرباء.

الدكتور ميسرة:

وقبلها يكون ما يخاف؛ ولذلك تسمع مثل هذه العبارة من الأهل، والله لم يكن يخاف، عجيب لماذا يخاف الآن؟

الخوف عند الأطفال قد يكون من الغرباء والخوف من الأماكن المرتفعة، وقد يكون الخوف عند الأطفال هو عبارة عن الخوف من الحيوانات، والطيور إلى آخره علامات على النضج هي تحتاج إلى تعديل وتصحيح فيما بعد.

الخلاصة:

التعديل والتصحيح ممكن يتم من قبل الكبار على هيئة توعية وحوار، ونقاش وإقناع إلى آخره لكنها أيضا تحتاج إلى تجربة مباشرة.

المذيع:

يتركوه شيئا فشيء، ولا يزج جزا.

الدكتور ميسرة:

بالضبط هذه هي الجزئية، جزئية الزج والدفع به كثيرا ما ترسخ المخاوف، يعني عندما يخاف من غريب، وهذا الغريب يبتسم في وجهه ويحاوره ويعطيه الحلوى.

المذيع:

أن تجعله يقترب بمفرده.

الدكتور ميسرة:

بالضبط، ما الذي يحدث؟ الذي يحدث أن هذا الغريب الذي كان يشكل عنه فكرة سلبية انتهى. ليس هو وحش يأكلني، على العكس أن رأيت منه الابتسامة، والدعابة والرفق.

للاستماع للمحاضرة الخوف عند الأطغال للدكتور ميسرة طاهر

 

عن مدونة أنا وابني

شاهد أيضاً

د. ميسرة طاهر استشارات تربوية

استشارات تربوية مع الدكتور ميسرة طاهر

نستكمل لكم اليوم ملخص مجموعة استشارات تربوية للاستاذ ميسرة طاهر عن الخوف عند الأطفال. وكنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *