اضاءات للمربين
الرئيسية / طرق عملية في التربية / مهارات في تربية الأطفال

مهارات في تربية الأطفال

 

مهارات في تربية الأطفال

تربية الأطفال سنتحدث عن عالم الطفل

حوارنا بالتأكيد سيكون موجه للآباء والأمهات بدرجة أساسية أو المربين يصفة عامة.

سنتحدث عن مفهوم جديد لتربية الأطفال،

عادت ما لتصقت تربية الأطفال بمفاهيم سلبية يعني أنتجتها مخلفات العصور الماضية أو انتجتها عصور الانحطاط في العالم الإسلامي

أو أنتجتها الوسائل التربوية القديمة التي لم تنتج للأسف الشديد إلا أفراد

يعني: قد يكونون في مستوى أخلاقي لكن بعيدون كل البعد عن مستوى أن يكونوا نعم الرجل القوي الأمين.

 


تربية الأطفال

سنتحدث بإذن الله عن نهج كيف نعالج أغلب المشاكل والازعاج الذي يحدث من أطفالنا من خلال قضية أساسية قد يغفل عنها الكثيرون وهي الحاجات النفسية للطفل.

تربية الأطفال

لكل طفل حاجة وهذه النظرية هي نظرية علمية، نظرية إسلامية

انتبه إليها النبي صلى الله عليه وسلم قبل الجميع وهو أن كل عمل يقوم به الإنسان هناك نية هناك مقصد هناك دافع داخلي أو هناك حاجة نفسية

فأغلب وأنا أشير إلى أكثر من 90% من السلوكيات التي تزعج الآباء والأمهات منطلقاتها بلأساس عبارة عن حاجة نفسية غير مشبعة.

سنتحدث بتفصيل عن كيف نعالج هذه السلوكيات من خلال اشباع حاجات نفسية لدى الأطفال


تربية الأطفال

سنبدأ بحاجة الإنسان إلى الاعتبار

وهي حاجة أساسية قد تكون هي أول ما ينبغي أن يشبع لدى الطفل.

ثم سنتكلم عن حاجة الطفل إلى الطمأنينة والمدح والحب والتأديب والمحبة.

ثم سنتكلم عن بعض البرامج الطفل عبارة عن برامج وكل إنسان عبارة عن برامج

سنتحدث عن كيف نبرمج هذا  السلوك الايجابي

نحن لا نبرمج فقط بالتوجيه المباشر ولكن هناك طرق عديدة لبرمجة السلوك الايجابي

بصفة عامة سنتجدث عن بدائل نطرحها للعقاب بدائل للصراخ، بدائل الأساليب السلبية التي اعتقد أنها لا تبني وإنما تحطم الأبناء وإن جاءت بنتيجة سريعة على المدى القصير لكن على المدى الطويل تعتبر كارثة وتعتبر ظلم في حق أبنائنا ومستقبل أبنائنا.


تربية الأطفال

إضافة سنتحدث بتفصيل عن هل الضرب يفيد أبنائنا؟؟!!

الكثير من الآباؤ والأمهات الغير مقتنع بأهمية ترك أسلوب الضرب أسلوب العقاب

نحن نعتقد أنه ليس أسلوب تربوي وأسلوب العاجز أونعتبره أسلوب آخر الكي لما نقول: ” آخر العلاج هو الكي”

فأنا أتكلم عن آخر العلاج فهل نحن عرفنا كل البدائل العلاجية قبل أن نصل إلى آخر العلاج

هل نريد أبنائنا يتربون بالكي بالضرب بالعقاب أم نريد أبنائنا يتربون بصفة إيجابية

بالحب، بالحوار، بالاعتبار، بالمدح وسنتذكر دائماً

قول الله عز وجل {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}( آل عمران :159).

بمعنى: أن -النبي صلى الله  عليه وسلم- ربى جيلاً فريداً من نوعه

ليس بالعقاب وليس بالفضاضة وليس بالغلظة وإنما بالمحبة وباللين وبالتي هي أحسن

قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}

(آل عمران: 159)


تربية الأطفال

المقدم: نعرج على حديث (مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليه لعشر)

الكثير يستدل في مسألة ضرب الأطفال بهذا الحديث؟؟

د.مصطفى أبو سعد: أول شيء سنناقش مسألة كيف نغرس العبادة في نفوس أبنائنا من خلال هذا الحديث؟ ثم نناقش أيضاً العلم بالحديث.

النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن مروهم في سن معينة واضربوهم في سن آخر

هذا الفرق نريد أن نتحدث عنه

ماذا يعني هذا الفرق؟وما المطلوب منا خلال أربع سنوات كاملة؟

السن السابعة والثامنة والتاسعة ثم استكمال العاشرة تصبح أربع سنوات كاملة ما المطلوب؟

هل نعاقب الطفل في السبعة والثمانية والتسعة أم نعاقب الطفل لو أننا مارسنا كل الأساليب المتاحة في تربية الطفل؟

بمعنى:

سنتحدث عن  كيف نغرس العبادات في أبنائنا؟ ثم نرجع هذا الحديث لمفهومه الصحيح

بمعنى: ماذا كان يقصد النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟

حتى لا نتعامل معه بطريقة سطحية محببة للناس أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: اضربوهم، إذن اضرب ابني

النبي – صلى الله عليه وسلم- لم يقل اضربوهم إنما قال مروهم علموهم وهم أبناء سبع

ثم أعطانا فرصة طويلة جداً هي أربع سنوات نعلم أبنائنا

ماهو هذا التعليم؟ وما المقصود منه؟

 

عن أناوابني

شاهد أيضاً

السلوك الايجابي للطفل وأفضل طريقة لبرمجة السلوك الايجابي للطفل - انا وابني

السلوك الايجابي للطفل وأفضل طريقة لبرمجة السلوك الايجابي للطفل

السلوك الايجابي للطفل من أهم الأمور التي نسعى لبرمجة أطفالنا عليها، لكن ما المقصود ببرمجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *